الشيخ الكليني

379

الكافي ( دار الحديث )

3223 / 3 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ « 1 » ، عَنْ يَاسِرٍ : عَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَثَلُ الِاسْتِغْفَارِ مَثَلُ وَرَقٍ عَلى شَجَرَةٍ « 2 » تُحَرَّكُ « 3 » فَيَتَنَاثَرُ « 4 » ، وَالْمُسْتَغْفِرُ مِنْ ذَنْبٍ وَيَفْعَلُهُ « 5 » كَالْمُسْتَهْزِئِ بِرَبِّهِ » . « 6 » 3224 / 4 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ كَانَ لَايَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ - وَإِنْ خَفَّ « 7 » - حَتّى يَسْتَغْفِرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَمْساً وَعِشْرِينَ مَرَّةً » . « 8 » 3225 / 5 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ :

--> ( 1 ) . هكذا في « ب ، د ، ز ، بر ، بس ، جر » والوسائل نقلًا من بعض النسخ . وفي « ج ، بف » والوافي : + / « عن أبيه » . وفي المطبوع : + / « [ عن أبيه ] » . وما أثبتناه هو الظاهر ؛ فإنّه لم يثبت توسّطُ إبراهيم بن هاشم والد عليّ بين ولده وبين ياسر - وهو ياسر الخادم - في شيءٍ من أسناد الكافي . وما ورد في الكافي ، ح 6049 و 12172 و 12847 ، من رواية عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ياسر [ الخادم ] ، أكثر النسخ في جميع هذه المواضع خالية عن عبارة « عن أبيه » . وقد تقدّم غير مرّة أنّ من أوضح مصاديق التحريف بالزيادة ، زيادة « عن أبيه » بعد « عليّ بن إبراهيم » في عددٍ من الأسناد ، وموجبه كثرة روايات عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه بحيث يعتاد النسّاخ بكتابة « عن أبيه » بعد « عليّ بن إبراهيم » حتّى في ما لا يكون موضعاً لهذه العبارة . هذا ، وقد روى عليّ بن إبراهيم ، عن ياسر [ الخادم ] مباشرةً في الكافي ، ح 1304 و 1305 و 6155 و 12058 . ( 2 ) . في « ج » : « شجر » . ( 3 ) . يجوز قراءته على بناء التفعّل بحذف إحدى التاءين . ( 4 ) . أي يتناثر الورق . وفي الوافي ومرآة العقول : « فتتناثر » . باعتبار أنّ الورق جنس . وقال في المرآة : « شبّه عليه السلام الهيئة المنتزعة من الاستغفار وسقوط السيّئات به بهيئة شجرة تحرّكه الريح أو إنسان في فصل الخريف ، فتفرّق منه الأوراق وتنتثر . . . ثمّ بيّن عليه السلام أنّ الاستغفار إنّما ينفع مطلقاً أو كاملًا إذا لم يكن مع الإصرار والتهاون بالذنب وعدم الندامة » . ( 5 ) . في « بر » والوافي : « فيفعله » . ( 6 ) . الوافي ، ج 9 ، ص 1461 ، ح 8540 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 176 ، ح 9046 . ( 7 ) . أصل الخِفّة : السرعة . والمراد هنا : أنّ زمان جلوسه كان قليلًا . راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 55 ( خفف ) . ( 8 ) . الوافي ، ج 9 ، ص 1461 ، ح 8541 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 179 ، ح 9058 ؛ البحار ، ج 16 ، ص 258 ، ح 40 .